Uncategorized

ندوة حول جواز القاصرين من تنظيم منظمة تحليق الامريكية

– نظمت المنظمة الامريكية تحليق بتنسيق مع جمعية آفاق للتربية والثقافة فرع كلميم يوم السبت 03-02-2024 بالفضاء الجمعوي ندوة حول موضوع “تزويج القاصرات.

وهدفت هذه الندوة إلى الوقوف على واقع ظاهرة زواج القاصرات، ومناقشة أسباب هذه الظاهرة ونتائجها وأبعادها، وصياغة مقترحات عملية للحد منها، وإصدار توصيات من أجل إدراجها بالمذكرة الترافعية .

وتم التطرق إلى محاور تهم، على الخصوص، “زواج القاصرات من خلال مدونة الأسرة .. بين النص والواقع”، و”أهمية الخبرة الطبية في الحد من المشاكل الصحية الناجمة عن زواج القاصرات”، مع عرض “تجربة في المرافعة من أجل إصلاح مدونة السرة، خاصة ما يتعلق بزواج القاصر”.

وبالمناسبة أكدت الدكتورة رشيدة بوشتة استاذة بالمعهد العالي للمهن التمريضية مختصة في علم الاجتماع أن زواج الأطفال يعد موضوعا هاما ورئيسيا يشكل باستمرار تحديا حقيقيا بالنسبة لحماية حقوق الإنسان والفرص الخاصة بالفتيات في المغرب والعالم.

واكدت ان هذا النقاش يشكل مناسبة للترافع من أجل مشاركة جميع الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني في وضع استراتيجية مندمجة تحدد الأولويات في مجال الإصلاحات التشريعية والاقتصادية والاجتماعية الهادفة إلى وضع حد لزواج القاصرات في أفق سنة 2030 كما هو مسطر في أهداف التنمية المستدامة.

وأن “زواج الفتيات هو انتهاك لحقوق الإنسان. ورغم أن القوانين تمنعه، فإن الممارسة تظل غير ذلك. وبحسب الإحصائيات فإن فتاة واحدة من أصل خمس فتيات في العالم تتزوج أو مرتبطة قبل بلوغ سنة 18 عاما”.

وشددت المداخلات على ضرورة رفع السن القانوني للزواج إلى 18 عاما دون الاستثناءات التي تقيد القانون والتي تنتشر في كل الدول العربية.

ودعت إلى تطبيق القانون حينما تلجأ الفتيات ضحايا الزواج المبكر أو المتزوجات بالفعل إلى العدالة طلبا للحماية، مبرزة أهمية العمل المشترك بين الحكومات والمجتمع المدني والشركاء الآخرين من أجل ضمان حصول الفتيات على التعليم والخدمات الصحية والتربية الجنسية الشاملة والتدريب على المهارات الحياتية لتحقيق الاستقلال الذاتي.

كما أبرزت ضرورة التعامل مع زواج القاصرات كقضية مشتركة تمس المجتمع بكامله لكون ضررها لا يقتصر فقط على الفتاة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى